(١٠٩) - ٣٧٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
===
فينبغي الحمل عليها، وفي حديث ميمونة جاء التعاقب، كما تقدم، فيمكن الحمل عليه، والله أعلم. انتهى "سندي" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الغسل، (٢) باب غسل الرجل مع امرأته، رقم (٢٥٠) ، ومسلم في كتاب الحيض (١٠) ، باب القدر المستحب، رقم (٤٩) ، وأبو داوود في كتاب الطهارة (٣٩) ، باب الطهور بفضل المرأة، رقم (٧٧) ، والنسائي وأحمد.
فالحديث: من المتفق عليه، فهو في أعلى درجات الصحة، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث عائشة بحديث ميمونة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٠٩) -٣٧٣ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار) الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن جابر بن زيد) الأزدي أبي الشعثاء الجوفي -بفتح الجيم وسكون الواو وبعدها فاء- نسبة إلى درب الجوف؛ محلة بالبصرة، البصري الفقيه، صاحب ابن عباس، مشهور بكنيته. روى عن: ابن عباس فأكثر، ومعاوية، وابن عمر، ويروي عنه: (ع) ، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأيوب، وخلق.
وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة، مات دون المئة سنة ثلاث وتسعين (٩٣ هـ) وقيل: سنة ثلاث ومئة.