يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ" .
(١١٠) - ٤٠٢٠ - (٦) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،
===
غرضه: بيان متابعة يحيى بن جابر الطائي لعبد الرحمن بن يزيد بن جابر في رواية هذا الحديث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير.
أي: سمع جبير بن نفير النواس بن سمعان حالة كون النواس (يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ) الحديث السابق المذكور قبل هذا الحديث، ولكن زاد يحيى الطائي في الحديث على عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قوله صلى الله عليه وسلم: (سيوقد المسلمون) في المطابخ والتنانير وفي مصانع الحدادين حطبًا (من قسي يأجوج ومأجوج و) من (نشابهم وأترستهم سبع سنين) ظرف للإيقاد بعد هلاك يأجوج ومأجوج، يعني: من أخشاب هذه الآلات.
والقسي - بكسر القاف وتشديد الياء - جمع قوس؛ والنشاب - بضم النون وتشديد الشين -: سهام العرب، والأترسة جمع ترس؛ وهو الدرقة.
ودرجة هذه المتابعة: الصحة، لصحة سندها كأصلها، والغرض بسوقها: بيان المتابعة مع بيان هذه الزيادة المذكورة.
* * *
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث حذيفة بن اليمان بحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١١٠) - ٤٠٢٠ - (٦) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .