فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 12442

(١١٩) - ٣٨٣ - (٢) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ،

===

والرابع: أن يكون هو مبتدأ، والطهور خبر، وماؤه فاعله، قاله ابن دقيق العيد. انتهى من "الغاية" .

قلت: الوجه الثاني لا يصح؛ يعني: كونه بدل اشتمال؛ لأن المبدل منه في نية الطرح، ويكون المعنى حينئذ: هوماؤه، فلا يصح الإخبار؛ كقولك: زيد زيد؛ لأن المقصود إفادة طهوريته، والمعنى: المطهِّر ماؤه الحلال ميتته -بفتح الميم- وهو اسم لما مات فيه من حيوان البحر، ولا يصح كسر الميم؛ لأنه يكون اسم هيئة؛ كقولهم: مات ميتة جاهلية، قال الخطابي: والعوام يكسرونها، وإنما هو بالفتح.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطهارة (٤١) ، باب الوضوء بماء البحر، رقم (٨٣) ، والترمذي في كتاب الطهارة، باب (٥٢) ما جاء في البحر أنه طهور (٦٩) ، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في الطهارة (٤٧) ، باب ماء البحر، رقم (٥٩) ، وأخرجه مالك في "الموطأ" ، وأحمد في "المسند" ، والدارمي والبيهقي وابن حبان وابن أبي شيبة وعبد الرزاق والدارقطني والخطيب والحاكم.

فدرجة الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة رضي الله عنه بحديث ابن الفراسي، فقال:

(١١٩) - ٣٨٣ - (٢) (حدثنا سهل بن أبي سهل) اسم أبيه: زنجلة -بفتحتين بينهما نون ساكنة- ابن أبي الصغدي -بضم أوله وسكون المعجمة ثم دال مهملة- نسبة إلى صغد سمرقند، ويقال: بالسين بدل الصاد، الرازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت