عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا، فَتَأْتِيَ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ
===
مولاهم المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (١٨٧ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سهيل) نافع (بن مالك) بن أبي عامر الأصبحي التيمي بن أبي أنس المدني، ثقة، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومئة (١٤٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبيه) مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، جدِّ مالك بن أنس؛ إمام الفروع، سمع من عمر، ثقة، من الثانية، مات سنة أربع وسبعين (٧٤ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه يعقوب بن حميد، وهو مختلف فيه.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أحب) (ما) نافية (أحب) فعل مضارع (أن أحدًا) اسم أن (عندي) خبرها، و (أحدًا) - بضمتين -: جبل معروف بالمدينة (ذهبًا) تمييز لـ (أحدًا) ، وجملة: (أن) في تأويل مصدر منصوب على المفعولية لـ (أحب) أي: ما أحب كون أحدٍ عندي ذهبًا.
(فتأتي) أي: تمر (عليَّ ثالثة) فاعل (تأتي) فهي صفة لموصوف محذوف، و (الفاء) في (فتأتي) سببية واقعة في جواب النفي، ناصبة للمضارع، وجملة: (تأتي) في تأويل مصدر منصوب معطوف على مفعول (أحب) .
(وعندي) : (الواو) حالية (عندي) خبر مقدم (منه) أي: من ذلك الذهب