عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ .. فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا" .
===
أبي خالد الأيلي ثم المصري، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين ومئة (١٤٤ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع) .
(عن ابن شهاب) الزهري المدني، ثقة، من الرابعة.
(عن سالم) بن عبد الله، (عن أبيه) عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة.
(قال) ابن عمر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من نومه) ليلًا كان أو نهارًا .. (فلا يدخل يده في الإناء) المشتمل على ماء دون القلتين (حتى يغسلها) ثلاثًا؛ لاحتمال نجاستها أو لاستقذارها.
قوله: (عن سالم عن أبيه ... ) إلى آخره .. لفظه في بعض النسخ: (فلا يغمس) ، وهو بالتخفيف من باب (ضرب) هو المشهور، أو بالتشديد من باب التفعيل؛ أي: فلا يدخل. وقوله: (حتى يغسلها) أي: ثلاثًا؛ حملًا للمطلق هنا على المقيد في حديث أبي هريرة. انتهى "سندي" .
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وفي "الزوائد": إسناده صحيح على شرط مسلم، ورواه الدارقطني في "سننه" ، وقال: إسناده حسن. انتهى.
قلت: كأنه لانضمام جابر بن إسماعيل إلى ابن ل??يعة، وإلا .. فابن لهيعة مشهودر بالضعف.
فدرجة الحديث: أنه صحيح متنًا وسندًا، وغرضه: الاستشهاد به، وأخرجه البيهقي أيضًا وابن خزيمة.
* * *