فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ؛ هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي ".
(٥٤) - ٤٢٠٧ - (٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفِ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ،
===
سافر إليها ولا يموت في وطنه (فتقول) تلك (الأرض) التي مات فيها (يوم القيامة) لربها، يا (رب؛ هذا) العبد الذي بُعِثَ فيَّ .. هو (ما استودعتني) أي: عبد جعلته وديعة عندي واستحفظتني عليه إلى أن بعث من ترابي.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الحاكم في " المستدرك" في كتاب الإيمان من طريق عمر بن علي المقدمي، ومحمد بن خالد الوهبي، وهشيم، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد به، ووافقه سفيان بن عيينة.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الأول
* * *
ثم استشهد المؤلف سادسًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٥٤) - ٤٢٠٧ - (٧) (حدثنا يحيى بن خلف) الباهلي (أبو سلمة) البصري الجوباري - بجيم مضمومة وواو ساكنة ثم موحدة - صدوق، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ) . يروي عنه: (م دت ق) .
(حدثنا عبد الأعلى) بن عبد الأعلى البصري السامي - بالمهملة - أبو محمد، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (١٨٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن سعيد) بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبي النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف، لكنه كثير التدليس واختلط، من أثبت الناس في قتادة، من السادسة مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومئة (١٥٧ هـ) . يروي عنه: (ع) .