سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلَاثُ حَثَيَالب مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ".
(٧٧) - ٤٢٣٠ - (٦) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ
===
(سبعون ألفًا) من غيرهم (وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل) .
قوله: (وثلاث حثيات) يحتمل: الرفعُ عطفًا على (سبعون) والنصب على أنه عطف على (سبعين) والأول أقرب لفظًا، وأبلغ معنىً، ولعله إن شاء الله هو المراد، والله أعلم.
وقال السيوطي: قال في " النهاية ": هو كناية عن المبالغة في الكثرة، وإلا .. فلا كَفَّ ولا حثي، جل عن ذلك وعز. انتهى.
قلت: وقد جاء: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (١) ، فهذه مثل ذلك الحديث، ولا يخفى أن هذه الآية تقتضي أن حثية واحدة تكفي لتمام الأمة، ولعل في تعداد الحثيات تشريفًا للأمة، والله أعلم. انتهى " سندي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب (١٢) ، وقال: هذا حديث حسن غريب.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
* * *
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث أبي هريرة بحديث معاوية بن حيدة القشيري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٧٧) - ٤٢٣٠ - (٦) (حدثنا عيسى بن محمد بن النحاس) بن إسحاق أبو عمير بن النحاس - بمهملتين - (الرملي) ويقال: اسم جده عيسى، ثقة