(٨١) - ٤٢٣٤ - (١٠) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِر، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ
===
قال السندي: (نحن آخر الأمم) أي: وجودًا وبعثًا؛ يعني: وُجِدَ اليهود والنصاري، ثم المسلمون (الأولون) ، أي: في الحساب ودخول الجَنَّة. انتهى "سندي" .
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
ثم استأنس المؤلف للترجمة بحديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٨١) - ٤٢٣٤ - (١٠) (حدثنا جبارة) بضم الجيم وبالموحدة (ابن المغلس) - بضم الميم وبالمعجمة المفتوحة وتشديد اللام المكسورة آخره مهملة - الحِمَّاني - بكسر المهملة وتشديد الميم - أبو محمد الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ) . يروي عنه: (ق) .
(حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور) الزهري مولاهم - أبو مسعود الجرار - بجيم وراءين - الكوفي نزيل المدائن، متروك كذبه ابن معين، من السابعة، مات بعد الستين ومئة. يروي عنه: (ق) .
(عن أبي بردة) عامر بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه الحارث، ثقةٌ، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .
(عن أبيه) أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس الكوفي من أكابر الصحابة رضي الله تعالى عنه وعنهم أجمعين.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جبارة بن المغلس،