عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ" .
(٩٦) - ٤٢٤٩ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
===
قتادة، من السادسة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومئة (١٥٧ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن قتادة قال) قتادة: (قال أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، ودرجته: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يرى) - بالبناء للمفعول - أي: يرى الناس (فيه) أي: في نواحي حوضي (أباريق المذهب والفضة) جمع إبريق؛ وهو هنا: كاسات يشرب بها منه حالة كونها (كعدد نجوم السماء) كثرةً، ولعل اختلافها في الجنسين؛ لأجل اختلاف مراتب الشاربين بها من الأولياء والصالحين. انتهى من "المرقاة" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب فضائل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، باب إثبات حوض نبينا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي سعيد الخدري.
* * *
ثم اسشهد المؤلف خامسًا لحديث أبي سعيد الخدري بحديث أبي هريرة رضي الله عنهما، فقال:
(٩٦) - ٤٢٤٩ - (٦) (حدثنا محمد بن بشار) بن عثمان العبدي البصري، ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (٢٥٢ هـ) . يروي عنه: (ع) .