أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ.
(١٣٧) - ٤٠١ - (٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ،
===
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ) أي: أراد الوضوء الشرعي (فمضمض) أي: أدخل الماء في فمه (ثلاثًا) من المرات على التوالي قبل الاستنشاق (واستنشق) على التوالي بعد المضمضة (ثلاثًا) من المرات، كلاهما (من كف واحد) أي: من غرفة واحدة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" ، كما رواه عنه ابن ماجه، ورواه الدارمي (١/ ١٩٠) في الطهارة (٣١) ، باب في المضمضة، رقم (٧٠١) ، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحهما" ، والدارقطني في "سننه" من طريق خالد بن علقمة به، ورواه الترمذي من حديث عبد الله بن زيد، وقال: حديث حسن.
قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "سننه" أيضًا، وأ حمد (٥/ ٢٥٨) .
فدرجته: أنه صحيح؛ لكون رجاله ثقات، ولأن له شواهد، وغرضه: بسوقه الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث ابن عباس بحديث زيد بن أرقم رضي الله عنهم، فقال:
(١٣٧) - ٤٠١ - (٣) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(حدثنا أبو الحسين العكلي) -بضم المهملة وسكون الكاف- زيد بن