عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا.
===
حريز كلهم ثقات، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وقال في "التقريب": مقبول، من الرابعة.
(عن المقدام بن معدي كرب) بن عمرو الكندي أبو كريمة الشامي الصحابي المشهور رضي الله عنه نزل الشام، ومات بها سنة سبع وثمانين على الصحيح (٨٧ هـ) ، وله إحدى وتسعون سنة.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح برأسه وأذنيه ظاهرهما) بالإبهام (وباطنهما) بالسبابة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود؛ أخرجه في كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (١٢٢) .
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول: حديث ابن عباس، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث الرّبيع الأول، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث الرّبيع الثاني، ذكره للاستشهاد.
والرابع: حديث المقدام، ذكره للاستشهاد.
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم