فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 12442

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ" .

===

مخرمة، وقيل: مولى بني هاشم. روى عن: عقبة بن عامر مرسلًا، وسليمان وعبد الله ابني بريدة، ويروي عنه: (م عم) ، وأبو إسحاق السبيعي، وزهير بن معاوية، والثوري.

قال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ ويدلّس، من السادسة.

(عن عقبة بن عامر الجهني) الصحابي المشهور رضي الله عنه، اختلف في كنيته على سبعة أقوال: أشهرها: أبو حماد، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيهًا فاضلًا، مات في قرب الستين.

(عن عمر بن الخطاب) رضي الله عنه.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

(قال) عمر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يتوضأ، فيُحسن الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. إلا فُتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء" ) تكرمة له.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم وأبو داوود والنسائي والترمذي.

فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أنس بن مالك.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم؛ أخرجه في كتاب الطهارة (٦) ، باب الذكر المستحب عقب الوضوء (١٧/ ٢٣٤) ، وأبو داوود في الطهارة (٦٥) ، باب ما يقول الرجل إذا توضأ، رقم (١٦٩) ، والنسائي في الطهارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت