(٤١) - ٤٩٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ،
===
عن هذين الحديثين بحديث جابر بن عبد الله: (كان آخر الأمرين من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. ترك الوضوء مما مست النار) ، ولكن هذا الحديث عام، وحديث الوضوء من لحوم الإبل خاص، والخاص مقدم على العام. انتهى.
* * *
ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة على سبيل الاستطراد بحديث أُسيد بن حضير -رضي الله عنه-، فقال:
(٤١) - ٤٩٢ - (٣) (حدثنا أبو إسحاق الهروي) -بفتحتين- نسبة إلى هراة؛ مدينة بخراسان (إبراهيم بن عبد الله بن حاتم) نزيل بغداد. روى عن: عبّاد بن العوام، وهشيم، وابن أبي الزناد، وابن علية، وغيرهم، ويروي عنه: (ت ق) ، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
قال ابن معين: لا بأس به، وقال صالح جزرة وأبو زرعة الرازي: صدوق، وقال الدارقطني: ثقة ثبت، وقال إبراهيم الحربي: كان حافظًا متقنًا تقيًا ما كان ها هنا أحد مثله، وقال أبو داوود: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في "التقريب": صدوق حافظ، تُكلم فيه بسبب القرآن، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (٢٤٤ هـ) ، وله ست وستون سنة.
(حدثنا عبّاد بن العوام) بن عمر بن عبد الله بن المنذر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي. روى عن: حجاج بن أرطاة، ويحيى بن إسحاق الحضرمي، ويروي عنه: (ع) ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع.
قال في "التقريب": ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة، وقيل بعدها.