(٥٩) - ٥١٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
===
من لم ير الوساوس ونحوها، وأخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث .. فله أن يصلي بطهارته تلك (٩٨) (٣٦١) ، وأبو داوود في الطهارة (٦٨) ، باب إذا شك في الحدث، رقم (١٧٦) ، والنسائي في الطهارة (١١٥) ، باب الوضوء من الريح، والترمذي في الطهارة، باب في الوضوء من الريح، رقم (٧٥) بنحوه. انتهى "تحفة الأشراف" .
فهذا الحديث: في أعلى درجات الصحة؛ لأنه مما اتفق عليه الجماعة، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد له بحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، فقال:
(٥٩) - ٥١٠ - (٢) (حدثنا أبو كريب) محمد بن العلاء الهمداني الكوفي.
(حدثنا) عبد الرحمن بن محمد بن زياد (المحاربي) أبو محمد الكوفي لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد، من التاسعة. يروي عنه: (ع) ، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) .
(عن معمر بن راشد) الأزدي البصري، ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (١٥٤ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن الزهري أنبأنا سعيد بن المسيب) المخزومي المدني.
(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك المدني -رضي الله عنه-.