حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجِيءَ بالْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَغْسِلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رُشَّهُ؛
===
(حدثنا يحيى بن الوليد) الطائي أبو الزعراء -بفتح الزاي وسكون العين المهملة- الكوفي، قال في " التقريب": لا بأس به، من السابعة. يروي عنه: (دس ق) .
(حدثنا مُحِلُّ) بضم أوله وكسر ثانيه وتشديد اللام (ابن خليفة) الطائي الكوفي، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (خ دس ق) .
(أخبرنا أبو السمح) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه، يقال: اسمه إياد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، ويروي عنه: (دس ق) ، ومحل بن خليفة الطائي.
قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير هذا الحديث؛ يعني: حديث بول الغلام.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو السمح: (كنت خادم النبي صلى الله عليه وسلم) وملازمه، (فجيء) أي: فأُتي النبي صلى الله عليه وسلم (بالحسن أو) قال: أُتي بـ (الحسين) والشك من الراوي، أو ممن دونه، (فبال) الحسن أو الحسين (على صدره) صلى الله عليه وسلم؛ يعني: على موضعه من الثياب، (فأرادوا) أي: فأراد من عنده صلى الله عليه وسلم (أن يغسلوه) أي: أن يغسلوا مصاب بول الصبي من صدره غُسلًا مع الدلك والعصر.
(فقال) لهم (رسول الله صلى الله عليه وسلم) لمن أراد غسله: بل (رشه)