أَخْبَرَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ .. قَالَ:
===
قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" .
(أخبرني مُحل) بضم أوله وكسر ثانيه وتشديد اللام (ابن خليفة) الطائي الكوفي. روى عن: أبي السمح، وجده عدي بن حاتم، وملحان بن زياد، ويروي عنه: (خ د س ق) ، وأبو الزعراء يحيى بن الوليد الطائي، وشعبة، والثوري.
قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة، زاد أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، ووثقه ابن خزيمة والدارقطني، وقال في "التقريب": ثقة، من الرابعة.
(حدثني أبو السمح) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه رضي الله عنه، قيل: اسمه إياد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، ويروي عنه: (د س ق) ، ومُحلّ بن خليفة الطائي.
قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير هذا الحديث؛ يعني: "كان إذا أراد أن يبول .. قال: ولّني ظهرك" وقد روى له النسائي حديثًا آخر في بول الغلام والجارية.
قلت: هما حديث واحد قطعه النسائي، وروى أبو داوود وابن ماجه منه الجملة الأولى، وقد رواه مجموعًا ابن خ??يمة في "صحيحه" والبزار، وقال: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الحديث ولا له إسنادًا إلا هذا. انتهى من "التهذيب" .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو السمح: (كنت) أنا (أخدم) من باب نصر (النبي صلى الله عليه وسلم، فكان) النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أراد أن يغتسل .. قال)