(١٦٩) - ٦٢٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصدِّيقِ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
===
والاستحاضة أيضًا باب دم الحيض يصيب الثوب (٣٩٣) ، وكذا الدارمي في الطهارة، باب الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت، رقم (١٠١٩) .
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أم قيس بحديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، فقال:
(١٦٩) - ٦٢٠ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا أبو خالد الأحمر) الأزدي سليمان بن حيان الكوفي، وثقه ابن معين وابن المديني، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين ومئة، أو قبلها. يروي عنه: (ع) .
(عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر) بن الزبير بن العوام زوجة هشام بن عروة الأسدية المدنية. يروي عنها: (ع) ، وزوجها هشام.
وثقها العجلي وابن حبان، وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة، ماتت وقد قاربت التسعين.
(عن) جدتها (أسماء بنت أبي بكر الصديق) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة.
(قالت) أسماء: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولم أر من ذكر اسم