فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 12442

فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ؛ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ.

===

الماء على رأسها، (فتدلكه) أي: فتدلك شعر رأسها (حتى تبلغ) وتصل إحداكن بدلكها (شؤون رأسها) أي: أصول شعرها، (ثم تفيض) وتفرغ (الماء على) سائر (جسدها، فقالت عائشة) رضي الله تعالى عنها عندما حدّثت هذا الحديث: (نِعْم النساء) أي: حسن، والمخصوص بالمدح (نساء الأنصار؛ لم يمنعهن الحياء) من الناس؛ أي: لم يحجزهن الحياء من ال??اس من (أن يتفقهن) ويتعلّمن (في) أحكام (الدين) رضي الله تعالى عنهن جُمَع.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الحيض (١٣) ، باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، رقم (٣١٤) مختصرًا، ومسلم في الحيض (١٣) ، باب استحباب استعمال فرصة من مسك في موضع الدم في الغسل من الحيض (٦١) ، وأبو داوود في الطهارة، باب الاغتسال من الحيض (٣١٤) .

فهذا الحديث: في أعلى درجات الصحة، وإن كان سنده حسنًا، لما مر؛ لأنه من الحديث المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: حديثان:

الأول للاستدلال، وفيه نظر كما مر، والثاني للاستشهاد، كلاهما لعائشة رضي الله عنها.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت