فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 12442

قَالَتْ: تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ، فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ.

===

فـ (قالت) المرأة في سؤالها لعائشة: أ (تختضب الحائض) بالحناء؟ بتقدير همزة الاستفهام التقريري، (فقالت) عائشة في جوابها: (قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن) معاشر أزواجه (نختضب) في حال حيضنا، (فلم يكن) النبي صلى الله عليه وسلم (ينهانا عنه) أي: عن الاختضاب في حال الحيض.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه أخرجه الدارمي في كتاب الوضوء (١١٠) ، باب في المرأة الحائض تختضب، رقم (١٠٩) ، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ١٦١) ، باب المسح على العصائب والجروح، رقم (٦٢٣) .

فدرجته: أنه صحيح، لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

ولم يذكر في هذا الباب غير هذا الحديث.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت