أَحْبَبْتُ أَنْ أُؤَخِّرَ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ".
===
عطف الخاص على العام اهتماما بشأنه؛ لأن الضعيف يعم ضعيف الخلقة وضعيف المرض، وعبارة " العون ": يعم ضعيف اليقين وضعيف البدن. انتهى.
لـ (أحببت) وودت (أن أؤخر هذه الصلاة) أي: دائمًا؛ يعني: صلاة العشاء (إلى) مضي (شطر الليل) ونصفه أو قريب منه وهو الثلث. انتهى من " العون"؛ لما فيها في هذا الوقت من كثرة الأجر بانتظارها.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب وقت العشاء الآخرة، والنسائي في كتاب المواقيت، باب آخر وقت صلاة العشاء، وأحمد.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأن له شاهدًا، وغرضه: الاستشهاد به.
فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول: حديث أبي هريرة الأول، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث أبي هريرة الثاني، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث أنس بن مالك، ذكره للاستشهاد.
والرابع: حديث أبي سعيد الخدري، ذكره للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم