فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 12442

عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ" .

===

بلغني أنه ضعيف. انتهى من "التهذيب" ، وقال في "التقريب": ضعيف، من الثامنة.

(عن الحكم بن أبان) -بهمزة مفتوحة وموحدة مخففة- أبي عيسى العدني.

قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال أبو زرعة: صالح، وقال العجلي: ثقة صاحب سنة، وقال في "التقريب": صدوق عابد وله أوهام، من السادسة، مات سنة أربع وخمسيق ومئة (١٥٤ هـ) وكان مولده سنة ثمانين. يروي عنه: (عم) .

(عن عكرمة) أبي عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت، عالم بالتفسير، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ) ، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .

(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه حسين بن عيسى، وهو منكر الحديث متفق على ضعفه.

(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم" ) .

قوله: "ليؤذن لكم" أمر استحباب "خياركم" أي: من هو أكثر صلاحًا؛ ليحفظ نظره عن العورات ويبالغ في محافظة الأوقات، قال الجوهري: الخيار خلاف الأشرار، والخيار الاسم من الاختيار، وإنما كانوا خيارًا؛ لما ورد أنهم أمناء؛ لأن أمر الصائم من الإفطار والأكل والشرب والمباشرة منوط إليهم، وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت