حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
===
ويروي عنه: (ق) ، وإبراهيم بن محمد الحلبي بخبر غريب، وكان ثقة، وكان عبد الله بن أبي داوود يثني عليه، فذكر الحديث الذي روى له ابن ماجه. انتهى من "التهذيب" ، وقال في "التقريب": مقبول، من الثامنة.
(حدثنا زهير بن محمد التميمي) أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، ثقة، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومئة (١٦٢ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي حازم) سلمة بن دينار الأعرج التمار المدني القاضي، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع) .
(عن سهل بن سعد) بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي (الساعدي) أبي العباس الصحابي المشهور رضي الله عنه مات سنة ثمان وثمانين (٨٨ هـ) ، وقيل بعدها، وقد جاوز المئة. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه إبراهيم بن محمد الحلبي، وهو مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(قال) سهل: (قال رسول الله صلى الله علية وسلم: بشر) بلفظ الأمر خطاب لكل من يصلح؛ أي: بشر أيها المخاطب (المشائين) أي: المتعودين المشي (في الظلم إلى المساجد) لأداء صلاة العشاء والصبح جماعة (بنور تام) أي: كامل يكون لهم (يوم القيامة) ، وفي بعض نسخ المتن: (ليبشر) -بكسر لام الأمر وفتح الياء وسكون الموحدة وفتح الشين- على وزن ليفرح لفظًا ومعنىً (المشاؤون) بالرفع على الفاعلية.