عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (الم تَنْزِيلُ) ، وَ (هَلَ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ) ، قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ: هكَذَا حَدَّثَنَا عَمْرو، عَنْ عَبْدِ اللهِ لَا أَشُكُّ فِيهِ.
===
(عن عبد الله بن مسعود) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة، قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة) في الركعة الأولى: ( "الم تنزيل" ، و) في الركعة الثانية: ( "هل أتى على الإنسان" ) قال المؤلف: قال لنا: إسحاق بن منصور: (قال) لنا (إسحاق بن سليمان) كما في بعض النسخ: (هكذا حدثنا عمرو) بن أبي قيس بالسند السابق (عن عبد الله) بن مسعود، قال إسحاق بن سليمان: (لا أشك) أنا (فيه) أي: في هذا الحديث؛ أي: في كون عمرو حدثنا هكذا، وهو من كلام أبي الحسن تلميذ المؤلف.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه النسائي في "الصغرى" ، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والثلاثة الأخيرة للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم