حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فُلَانٍ قَالَ: وَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ،
===
(حدثنا الضحاك بن عثمان) بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي -بكسر أوله وبالزاي- أبو عثمان المدني، صدوق يهم، من السابعة. يروي عنه: (م عم) .
(حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج) مولى بني مخزوم أبو عبد الله المدني، نزيل مصر، ثقة، من الخامسة، مات سنة عشرين ومئة (١٢٠ هـ) ، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع) .
(عن سليمان بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة أم المؤمنين المدني، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المئة (١٠٠ هـ) ، وقيل قبلها. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان) متعلق باسم التفضيل، ولم أر من ذكر اسم هذا الفلان، قيل: هو أبو هريرة أبهمه خوفًا من العجب، كما قال في حديث آخر: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، (قال) أبو هريرة: (وكان) النبي صلى الله عليه وسلم (يطيل) قراءة الركعتين (الأوليين من الظهر) ، وتطويله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى إنما كان ليدرك الناس الركعة الأولى، رواه أبو داوود عن أبي قتادة (٧٩٩) ، وعن ابن أبي أوفى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى حتى لا يسمع وقوع قدم رواه أبو داوود