(١٦٣) -٨١٩ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
===
الدعوى، وقد ثبت في رواية أنه سمعه يقرأ: {وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} (١) ومثله لابن سعد، وزاد في أخرى: فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد. انتهى من "العون" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأذان، باب الجهر في المغرب، رقم (٧٦٥) ، ومسلم في كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب (٨١١) ، والنسائي في كتاب الافتتاح، باب القراءة في المغرب (٩٨٨) ، وأحمد ومالك والترمذي تعليقًا.
فالحديث في أعلى درجات الصحة، وغرضه: الاستشهاد به للحديث الأول.
* * *
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الترجمة ثانيًا بالنسبة إلى جواز قراءة قصار المفصل في المغرب بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٦٣) -٨١٩ - (٣) (حدثنا أحمد بن بديل) -مصغرًا- بن قريش الكوفي، أبو جعفر اليامي بالتحتانية، قاضي الكوفة، صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢٥٨ هـ) . يروي عنه: (ت ق) .
(حدثنا حفص بن غياث) بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .