(١٧٩) - ٨٣٥ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِع، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
===
وتقدم بيان من أخرج هذا الحديث من الأئمة في الحديث قبله؛ لأنه نفسه.
والغرض من سوقه: بيان المتابعة في الأسانيد.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة بحديث آخر له رضي الله تعالى عنه، فقال:
(١٧٩) -٨٣٥ - (٢) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (٢٥٢ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا صفوان بن عيسى) الزهري أبو محمد البصري القسام، ثقة، من التاسعة، مات سنة مئتين (٢٠٠ هـ) ، وقيل: قبلها بقليل، وقيل: بعدها. يروي عنه: (م عم) .
(حدثنا بشر بن رافع) الحارثي أبو الأسباط النجراني -بالنون والجيم- فقيه ضعيف الحديث، من السابعة. يروي عنه: (د ت ق) .
(عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة) عبد الرحمن بن هضاض الدوسي، وقيل: ابن الصامت، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق) .
(عن أبي هريرة) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن من رجاله بشر بن رافع، ضعفه أحمد، وقال ابن حبان في "المجروحين": يروي الموضوعات، وأبو عبد الله الدوسي لا يعرف حاله.
(قال) أبو هريرة: (ترك الناس) الآن (التأمين) بعد قراءة الفاتحة في