وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ .. فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ .. فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
(١٩٠) - ٨٤٦ - (٧) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ،
===
(وإذا رفع رأسه من الركوع .. فعل مثل ذلك) الرفع المذكور في الإحرام؛ أي: يرفع الكفين حتى تكونا حذو منكبيه، (وإذا قام من السجدتين) أي: من الركعتين الأوليين بعد التشهد الأول في الرباعية والثلاثية، فهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل، بدليل رواية حديث أبي حميد الساعدي وغيره: (فإذا قام من الثنتين) .. (فعل مثل ذلك) الرفع المذكور في الإحرام؛ أي: رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود، ذكره مطولًا في كتاب الصلاة، باب من ذكر أنه رفع يديه إذا قام من الثنتين، برقم (٧٤٤) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع، رقم (٢٦٦) ، قال: وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وابن أبي أوفى وأبي جحيفة وأبي سعيد، قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي، والنسائي في كتاب الافتتاح والدارقطني والبيهقي.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى سادسًا لحديث ابن عمر بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١٩٠) - ٨٤٦ - (٧) (حدثنا أيوب بن محمد) بن أيوب (الهاشمي) الصالحي من ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس البصري المعروف