قَالَ: سَمِعْتُ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ .. سَوَّى ظَهْرَهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لَاسْتَقَرَّ.
===
(قال) راشد: (سمعت وابصة بن معبد) بن عتبة الأسدي الصحابي الشهير رضي الله تعالى عنه، نزل الجزيرة وعمر إلى قرب سنة تسعين. يروي عنه: (د ت ق) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه طلحة بن زيد الرقي، قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد وابن المديني: كان يضع الحديث.
(يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فكان إذا ركع .. سوى) وعدل (ظهره حتى لو صب عليه) أي: على ظهره (الماء لاستقر) وركد عليه، ولا يجري عنه لكمال استوائه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح بما قبله.
قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" ، وغرضه: الاستشهاد به.
وهذا الحديث: ضعيف السند جدًّا، صحيح المتن بغيره.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم