فهرس الكتاب

الصفحة 2551 من 12442

سَبْعُ كَلِمَاتٍ هُنَّ تَحِيَّةُ الصَّلَاةِ ".

(٣٣) - ٨٨٢ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ،

===

قوله هذا الكلمات المذكورة (سبع كلمات عن تحية الصلاة) أي: تشهد الصلاة فرضًا كانت أو نفلًا، لا تصح الصلاة إلا بقراءتها في القعدة الأخيرة، هذه القطعة من الزوائد، وبقية الحديث في " مسلم " وغيره، إسناده صحيح ورجاله ثقات ذكره في " الزوائد ".

وقوله: " سبع كلمات " خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذه الألفاظ المذكورة سبع كلمات، فقوله: " التحيات الطيبات الصلوات لله " ثلاث كلمات؛ لأن لله معتبر في المعنى عند قوله: " التحيات الطيبات الصلوات " أي: مقدر مع كل فتكون ثلاث جمل، وقوله: " السلام " على النبي بتمامه كلمة؛ أي: جملة، و" علينا " كلمة أخرى، و" على عباد الله " كلمة، والشهادتان كلمتان. انتهى " سندي".

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة مطولًا، رقم (٤٠٤) ، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب التشهد، رقم (٢٧٢) ، والنسائي في كتاب التطبيق، باب قوله: ربنا ولك الحمد، والدارمي.

فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث ابن مسعود بحديث جابر رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(٣٣) - ٨٨٢ - (٤) (حدثنا محمد بن زياد) بن عبيد الله الزيادي أبو عبد الله البصري لقبه يؤيؤ - بتحتانيتين مضمومتين - صدوق يخطئ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت