أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ .. فَرُدُّوا عَلَيْهِ" .
(٥٣) - ٩٠٢ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه أبا بكر الهذلي، وهو متروك كذاب.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سلم الإمام .. فردوا عليه" ) أي: سلموا ناوين الرد عليه. انتهى "سندي" .
قال في "المرقاة": أي: ينوي الرد على الإمام بالتسليمة الثانية من على يمينه، وبالأولى من على يساره، وبهما من على محاذاته، كما هو مذهب الحنفية، قال الطيبي: قيل: رد المأموم على الإمام سلامه: أن يقول ما قاله، وهو مذهب مالك، يسلم المأموم ثلاث تسليمات؛ تسليمة يخرج بها من الصلاة تلقاء وجهه يتيامن يسيرًا، وتسليمة على الإمام، وتسليمة على من كان على يساره، وفي "النيل": قال أصحاب الشافعي: إن كان المأموم عن يمين الإمام .. فينوي الرد عليه بالثانية، وإن كان عن يساره .. فينوي الرد عليه بالأولى، وإن حاذاه .. فبما شاء، وهو بالأولى أحب. انتهى من "العون" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحدبث: أبو داوود.
ودرجته: أنه ضعيف (٩) (١١٧) ؛ لضعف سنده؛ لأن فيه أبا بكر الهذلي؛ وهو كذاب متروك، وغرضه: الاسنئناس به.
* * *
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الترجمة بحديث آخر لسمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٥٣) - ٩٠٢ - (٢) (حدثنا عبدة بن عبد الله) الصفار الخزاعي، أبو سهل