فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 12442

وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا "، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، فَذلِكَ خَمْسُونَ وَمِئَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ .. سَبَّحَ وَحَمِدَ

===

من المرات، (ويكبر) هـ بأن يقول: الله أكبر، الله أكبر (عشرًا) من المرات، (ويحمد) هـ بأن يقول: الحمد لله، الحمد لله (عشرًا) من المرات.

قال عبد الله بن عمرو: (فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها) أي: يحسب تلك العشرات من التسبيح والتحميد والتكبير (بيده) أي: بعقد أصابع يده الشريفة، وفي " العون ": قوله: (بيده) أي: بأصابعها أو بأناملها أو بعقدها. انتهى، وعبارة " التحفة ": (قال) أي: ابن عمرو: (يعقدها) أي: العشرات، وفي بعض النسخ: (يعدها) ، (بيده) أي: بأصابعها أو بأناملها أو بعقدها. انتهى.

(فذلك) كما في " أبي داوود " أي: فذلك المذكور من التسبيح والتحميد والتكبير عشرًا عشرًا دبر كل صلاة من الصلوات الخمس. انتهى " عون"، وفي رواية الترمذي: (قال) أي: النبي صلى الله عليه وسلم: (فتلك) أي: العشرات الثلاث دبر كل صلاة من الصلوات الخمس.

(خمسون ومئة) أي: في كل يوم وليلة حاصلة من ضرب ثلاثين في خمسة؛ أي: مئة وخمسون حسنة (باللسان) أي: بمقتضى نطقه في العدد (وألف وخمس مئة في الميزان) لأن كل حسنة بعشر أمثالها على أقل مراتب المضاعفة الموعودة في الكتاب والسنة؛ لقوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} (١) .

(و) ثانيتهما: ما ذكره بقوله إنه؛ أي: إن الرجل المسلم (إذا أوى) ورجع وانضم (إلى فراشه) وأخذ مضجعه للنوم .. (سبح) ثلاثًا وثلاثين، (وحمد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت