وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ"، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ.
(٥٩) -٩٠٨ - (٥) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ
===
و) تسبحونه (ثلاثًا وثلاثين) تسبيحة (و) تكبرونه (أربعًا وثلاثين) تكبيرة.
(قال سفيان) بن عيينة بالسند السابق: (لا أدري) ولا أعلم (أيتهن) مبتدأ؛ أي: أية الأذكار الثلاثة (أربع) وثلاثون خبر المبتدأ، والجملة الاسمية سادة مسد مفعولي أدري؛ أي: لا أدري هل هي التسبيح أو التكبير أو التحميد؟
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب الذكر بعد الصلاة، رقم (٨٠٧) ومسلم في كتاب الزكاة.
ودرجة الحديث أنه في أعلى الدرجات؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث عائشة بحديث ثوبان رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٥٩) - ٩٠٨ - (٥) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير -مصغرًا- السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم) .
(حدثنا عبد الحميد بن حبيب) بن أبي العشرين الدمشقي، أبو سعيد كاتب الأوزاعي، ولم يرو عن غيره، صدوق ربما أخطأ، قال أبو حاتم: كان كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث، من التاسعة. يروي عنه: (ت ق) .
(حدثنا الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثقة فقيه، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (١٥٧ هـ) . يروي عنه: (ع) .