مُتَوَشِّحًا بِهِ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
(١٧٩) -١٠٢٨ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ،
===
متوشحًا) أي: ملتحفًا مشتملًا متلففًا (به) أي: بذلك الثوب الواحد (واضعًا طرفيه على عاتقيه) الأيمن والأيسر، كما مر آنفًا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد، رقم (٣٥٤) ، ومسلم في كتاب الصلاة، باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه، رقم (٣٧٨) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في الثوب الواحد، رقم (٣٣٩) قال أبو عيسى: حديث عمر بن أبي سلمة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن التابعين وغيرهم "قالوا: لا بأس بالصلاة في الثوب الواحد، وقد قال أهل العلم: يصلي الرجل في ثوبين، وأخرجه النسائي في كتاب القبلة، باب الصلاة في الثوب الواحد، رقم (٧٦٣) ، ومالك في " الموطأ "، وأحمد في " المسند".
فدرجة هذا الحديث أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا بحديث كيسان بن جرير رضي الله تعالى عنه، فقال:
(١٧٩) -١٠٢٨ - (٤) (حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس) المطلبي المكي ابن عم الإمام الشافعي، صدوق، من العاشرة، مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومئتين (٢٣٨ هـ) . يروي عنه: (س ق) .