(١٥) -١٠٦٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: "مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ .. فَلْيَغْتَسِلْ" .
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد له بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٥) -١٠٦٣ - (٢) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني.
(حدثنا عمر بن عبيد) بن أبي أمية بن أبي لبيبة -بفتح أوله - الطنافسي الكوفي، صدوق، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي إسحاق) السبيعي عمرو بن عبد الله الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع) .
(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) ابن عمر: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: "من أتى الجمعة .. فليغتسل" ) .
قوله: (على المنبر) وهو شيء مرتفع له ثلاث درج فأكثر، سواءٌ كان منقولًا أم لا، وسواء كان من خشب أم لا، قال في "القاموس": نبر الشيء رفعه، ومنه المنبر بكسر الميم.
قوله: "من أتى الجمعة" أي: من أراد أن يأتي الجمعة، و "من" من صيغ