(٣٨) -١٠٨٦ - (٢) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
===
يلزمه الإنصات؛ كما لو سمعه: فقال الجمهور: يلزمه، وقال النخعي وأحمد وأحد قولي الشافعي: لا يلزمه، وقوله: "والإمام يخطب" دليل على أن وجوب الإنصات عن الكلام إنما هو في حال الخطبة، وهذا مذهبنا ومذهب مالك والجمهور، وقال أبو حنيفة: يجب بخروج الإمام، والله أعلم. انتهى، وقد استثني من الإنصات ما إذا انتهى الخطيب إلى كل ما لا يُشرع في الخطبة كالدعاء للسلطان مثلًا. انتهى من "الإرشاد" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب، رقم (٣٩٤) ، ومسلم في كتاب الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة في الخطبة (٨٥١) ، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب الكلام والإمام يخطب (١١١٢) ، والترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب (٥١٢) ، والنسائي في كتاب الجمعة وكتاب العيدين، ومالك وأحمد والدارمي.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد له بحديث أُبي بن كلعب رضي الله عنه، فقال:
(٣٨) -١٠٨٦ - (٢) (حدثنا محرز) بضم الميم وسكون المهملة وكسر الراء بعدها زاي (ابن سلمة العدني) ثم المكي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (٢٣٤ هـ) . يروي عنه: (ق) .
(حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي) أبو محمد الجهني مولاهم