. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
في "المستدرك" من حديث أبي هريرة، وفيه سؤالهم لعبد الله بن سلام عن تعيين الساعة.
وقد ورد في "صحيح مسلم" وأبي داوود من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعًا: (هي ما بين أن يجلس الإمام) على المنبر (إلى أن تُقضى الصلاة) ، فحديث عبد الله بن سلام معارض لحديث أبي موسى الأشعري في تعيين الوقت، فحديث أبي موسى هو المرجح على حديث عبد الله بن سلام؛ لكونه من رواية مسلم، قال النووي: وقد روينا في "سنن البيهقي" عن أحمد بن سلمة، قال: ذاكرت مسلم بن الحجاج في حديث أبي موسى هذا، فقال مسلم: هو أجود حديث وأصحه في بيان ساعة الجمعة، والله أعلم. انتهى منه.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
فالأول منها للاستدلال، والأخيران للاستشهاد، وكلها صحيح، كما مر آنفًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم