أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ.
(١١٠) - ١١٥٨ - (٢) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ،
===
رضي الله تعالى عنه، قيل: مات سنة تسع عشرة (١٩ هـ) ، وقيل: سنة ثنتين وثلاثين (٣٢ هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر فيَقْنُتُ قبل الركوع) .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب ما يُقرأ في الوتر، والنسائي في كتاب قيام الليل.
فدرجة الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به.
وظاهر هذا الحديث أنه قنت قبل الركوع في صلاة الوتر.
نعم؛ يدل هذا الحديث على كونه واجبًا في الوتر. انتهى "سندي" .
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أُبي بن كعب بحديث أنس بن مالك رضي الله عنهما، فقال:
(١١٠) - ١١٥٨ - (٢) (حدثنا نصر بن علي الجهضمي) البصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، أو بعدها. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا سهل بن يوسف) الأنماطي البصري، ثقة رُمِيَ بالقدر، من كبار التاسعة، مات سنة تسعين ومئة (١٩٠ هـ) . يروي عنه: (خ عم) .
(حدثنا حُميد) بن أبي حُميد الطويل أبو عبيدة البصري، ثقة مُدلِّس، من الخامسة، مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة (١٤٣ هـ) . يروي عنه: (ع) .