عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى جَالِسًا عَلَى يَمِينِهِ وَهُوَ وَجِعٌ.
===
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (١٦١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن جابر) بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (١٢٧ هـ) ، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة. يروي عنه: (د ت ق) .
(عن أبي حريز) مجهول، من الثالثة. يروي عنه: (ق) .
(عن وائل بن حجر) -بضم المهملة وسكون الجيم- ابن سعد بن مسروق الحضرمي، الصحابي المشهور، وكان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية رضي الله عنه. يروي عنه: (م عم) .
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جابرًا الجعفي، وأبا حريز وهو مجهول.
(قال) وائل: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسًا على يمينه) أي: معتمدًا على يمينه مائلًا إليه (وهو وجع) -بكسر الجيم- أي: مريض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف جدًّا (٩) (١٣٦) ؛ لضعف سنده، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم