عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ.
===
(عن جده) أبي رافع الهاشمي مولاهم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم القِبْطِيِّ المدني رضي الله تعالى عنه، قيل: اسمه أسلم، أو ثابت، أو هرمز، مات في أول خلافة علي رضي الله تعالى عنهما. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه مندل بن علي وابن أبي رافع محمد بن عبيد الله، وهما ضعيفان.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل عقربًا وهو في الصلاة) .
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ولا شاهد له ولا مشارك، فدرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده ولا متابع له، فالحديث ضعيف متنًا وسندًا (١١) (١٣٨) ، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
وجملة ما ذكره المصنّف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد، والثالث للاستئناس.
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم