حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى حَتَّى رَأَيْتُ أَوْ رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ،
===
(حدثنا عفان) بن مسلم بن عبد الله الصفَّار الأنصاري مولاهم أبو عثمان البصري، ثقة ثبت، من كبار العاشرة، مات سنة عشرين ومئتين (٢٢٠ هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا معتمر) بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، ثقة ثبت، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (١٨٧ هـ) ، وليس معتمر عندهم إلا هذا الثقة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبيه) سليمان بن طرخان التيمي أبي المعتمر البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئة (١٤٣ هـ) عن سبع وتسعين سنة. يروي عنه: (ع) .
(عن بركة) -بفتحات- المجاشعي أبي الوليد البصري، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (د ق) .
(عن بشير بن نَهيك) -بفتح أولهما وكسر ثانيهما مكبَّرًا- السدوسي، ويقال: السلولي أبي الشعثاء البصري، من الثالثة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى) أي: طلب سقيا المطر، ورفع يديه عند الدعاء (حتى رأيت، أو) قال أبو هريرة: حتى (رُئِيَ بياض إبطيه) لمن عنده -بكسر الهمزة وسكون الباء الموحدة- وهي ما تحت العضد والكتف.