(٥٦) - ١٢٨٦ - (٤) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ،
===
(٥٦) - ١٢٨٦ - (٤) (حدثنا جُبارة) بضم الجيم وتخفيف الموحدة (ابن المُغَلِّس) -بضم الميم وفتح المعجمة وتشديد اللام المكسورة ثم مهملة على صيغة اسم الفاعل- الحِمَّاني -بكسر المهملة وتشديد الميم- أبو محمد الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ) . يروي عنه: (ق) .
(حدثنا مندل) بتثليث الميم وتسكين النون (ابن علي) العنزي -بفتحتين ثم زاي- أبو عبد الله الكوفي، ويقال: اسمه عمرو ومندل لقبه، ضعيف، من السابعة، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومئة (١٦٨ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(عن عبد العزيز بن عمر) بن عبد العزيز بن مروان الأموي أبي محمد المدني نزيل الكوفة، صدوق يخطئ، من السابعة، مات في حدود الخمسين ومئة (١٥٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن نافع) مولى ابن عمر.
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه جبارة بن المغلس، ومندل بن علي وهما ضعيفان، قال ابن الجوزي: هذا سند لا يصح، مندل بن علي ضعيف جدًّا، وأما جبارة .. فليس بشيء. وقال يحيى: هو كذاب، وأصح ما روي في هذا الباب حديث زيد بن أرقم.
(قال) ابن عمر: (اجتمع عيدان) الجمعة والعيد (على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى) رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد (بالناس،