(٦٣) - ١٢٩٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
===
للتأكيد اللفظي؛ لأنه في معنى اثنتين اثنتين اثنتين اثنتين أربع مرات، والمعنى: يسلم من كل ركعتين، كما فسره به ابن عمر في رواية له عند "مسلم" ، واستدل بمفهومه للحنفية على أن الأفضل في صلاة النهار أن تكون أربعًا، وعُورض بأنه مفهوم لقب وليس بحجة على الراجح. انتهى من "الكوكب" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الوتر، باب ساعات الوتر، رقم (٩٩٥) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى (١٥٧ - ٧٤٩) وأبو داوود، رقم (١٣٢٦) ، والترمذي (٥٣٧) ، والنسائي (٣/ ٢٢٧) ، وابن ماجه (١١٧٥) .
فالحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث ابن عمر بحديث آخر له رضي الله عنهما، فقال:
(٦٣) - ١٢٩٣ - (٢) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ) . يروي عنه: (م ق) .
(أنبانا الليث بن سعد) الفهمي المصري، ثقة حجة قرين مالك، مات سنة خمس وسبعين ومئة (١٧٥ هـ) . يروي عنه (ع) .
(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من رباعياته أيضًا، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.