حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِدُهَا وَالْآيَةُ
===
(حدثنا يحيى بن سعيد) بن فروخ التميمي القطان البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (١٩٨ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن قدامة) بضم القاف (بن عبد الله) بن عبدة البكري أبي روح الكوفي، قيل: هو فُلَيْتٌ -مصغرًا- العامري، مقبول، من السادسة. يروي عنه: (س ق) .
(عن جَسْرة بنت دَجَاجة) بفتح الدال، وقيل مثلثة الدال، والفتح أشهر في الطير، والكسر في الإنسان، قال السيوطي: قال ابن خزيمة: لا أعرفها بعدالة ولا جرح. انتهى "سندي" ، العامرية الكوفية، مقبولة، من الثالثة، ويقال: إن لها إدراكًا. يروي عنها: (د س ق) .
(قالت) جَسْرَةُ: (سمعت أبا ذر) الغفاري جندب بن جنادة الربذي المدني الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه من لم يبلغ درجة الحفظ والضبط، قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. انتهى.
أي: سمعت أبا ذر حالة كونه (يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية) أي: في الصلاة؛ لما في رواية أحمد من زيادة: (يركع بها ويسجد) ، وهذا إن صح .. يحمل على أنه كان قبل النهي عن القراءة في الركوع والسجود، أو أنه كان يقرأ بها في الركوع والسجود بنية الدعاء لا بنية القراءة. انتهى "سندي" ، أي: قام في الصلاة بآية واحدة (حتى أصبح) أي: دخل في الصباح بطلوع الفجر حالة كونه (يرددها) ويكررها في جميع الصلاة، (و) تلك (الآية) هي