عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي أَنَّهُ صَلَّاهَا؛ يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ صَلَّاهَا ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ.
(١٢٣) -١٣٥٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ
===
أي: سألتهم (عن) مشروعية (صلاة الضحى، فلم أجد أحدًا) من الصحابة (يخبرني أنه) صلى الله عليه وسلم (صلاها؛ يعني) الراوي بضمير (أنه) : (النبي صلى الله عليه وسلم) أي: لم أجد أحدًا من الصحابة يخبرني أنه صلاها (غير أم هانئ) فاختة بنت أبي طالب شقيقة على رضي الله تعالى عنهما، (فَـ) إِنها (أخبرتني أنه) صلى الله عليه وسلم (صلاها) أي: صلي صلاةَ الضحى في بيتها يوم الفتح (ثماني ركعات) ، وفي رواية كريب مولى ابن عباس عنها: (يسلم من كل ركعتين) منها، كما مر.
وسند هذا الحديث من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن يزيد بن أبي زياد مختلف فيه، وقد تقدم تخريج هذا الحديث في كتاب الطهارة، باب ما جاء في الاستتار عند الغسل، الحديث رقم (٦٠٥) .
فهذا الحديث صحيح؛ لصحة سنده، وله شاهد في "سنن أبي داوود" ، ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" ، وغرضه الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أم هانئ بحديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٢٣) -١٣٥٣ - (٢) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي.