حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ، عَنْ أَبِي مُوسى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ" .
===
(حدثنا الوليد) بن مسلم القرشي الدمشقي، ثقة، من الثامنة. يروي عنه: (ع) ، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) .
(عن) عبد الله (بن لهيعة) بن عقبة الحضرمي أبي عبد الرحمن المصري، صدوق، من السابعة خلط بعد احتراق كتبه، مات سنة أربع وسبعين ومئة (١٧٤ هـ) . يروي عنه: (م د ت ق) .
(عن الضحاك بن أيمن) الكلبي، مجهول، من السادسة. يروي عنه: (ق) .
(عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَبٍ) -بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاي ثم موحدة وقد تُبْدَل ميمًا- أبي عبد الرحمن الطبراني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (١٠٥ هـ) . يروي عنه: (ت ق) .
(عن أبي موسى الأشعري) عبد الله بن قيس الكوفي الصحابي الشهير رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لضعف عبد الله بن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم، وابن عرزب لم يلق أبا موسى.
(عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليطلع) على أهل الأرض (في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن) قال في "النهاية": هو المعادي للمسلم، قال الأوزاعي: أراد به صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة، وقال الطيبي: لعل المراد ذم البغضة التي تقع بين المسلمين من