قَالَ: لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ .. خَرَّ سَاجِدًا.
(١٣٧) -١٣٦٧ - (٤) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ
===
الصحابي المشهور أحد الثلاثة الذين خلفوا، مات في خلافة علي رضي الله تعالى عنهم أجمعين. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة: لأن رجاله ثقات أثبات، ولكنه موقوف وهو صحيح الإسناد، قال ابن حزم: لا مَغْمَزَ في خبر كعب بن مالك ألبتة، ثم رُوي عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب نحوه.
(قال) كعب: (لما تاب الله عليه) وقَبِلَ توبتَه من ذنب التخلف .. (خر) أي: سقط على الأرض بوجهه (ساجدًا) شكرًا لله تعالى على قبول توبته.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث أبي بكر وعلي رضي الله تعالى عنهما، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث ابن أبي أوفى بحديث أبي بكرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٣٧) -١٣٦٧ - (٤) (حدثنا عبدة) بسكون الموحدة (ابن عبد الله) الصَّفار (الخزاعي) أبو سهل البصري كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢٥٨ هـ) ، وقيل: في التي قبلها. يروي عنه: (خ عم) .
(وأحمد بن يوسف) بن خالد الأزدي (السلمي) -بضم المهملة وفتح اللام- أبو الحسن النيسابوري المعروف بحمدان، ثقة حافظ، من الحادية