عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُصْمٍ أَبِي عُلْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِينَ صَلَاةً، فَنَازَلَ رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ.
===
من الثامنة، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومئة (١٧٨ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن عبد الله بن عُصْمٍ) ويقال: بن عُصْمَة (أبي علوان) -بضم المهملة وسكون اللام- الحنفي اليمامي نزيل الكوفة، صدوق، من الثالثة يخطئ، أفرط ابن حبان فيه، وتناقض كلامُه فيه. يروي عنه: (د ت ق) .
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما، كذا وقع عند ابن ماجه؛ والصواب: (عن ابن عمر) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لقصور عبد الله بن عُصم وأبي الوليد عن درجة أهل الحفظ والإتقان.
(قال) ابن عباس: (أُمر نبيكم صلى الله عليه وسلم) بالبناء للمفعول (بخمسين صلاة، فنازل ربكم) أي: راجع ربكم في النزول والحط عن هذا العددِ إلى (أن يجعلها خمس صلوات) .
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الترمذي في "الجامع" من حديث أنس بن مالك، وقال: حسن صحيح غريب، قال: وفي الباب عن عبادة بن الصامت وطلحة بن عبيد الله وأبي ذر وأبي قتادة ومالك بن صعصعة وأبي سعيد الخدري.
فدرجته: أنه صحيح وإن كان سنده حسنًا؛ لأن له شواهد، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أنس بن مالك.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أنس بن مالك بحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهما، فقال: