فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ ".
(١٥٢) - ١٣٨٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
(فقد أُعطيهما) أي: أُجيبت دعوتُه فيهما، (وأرجو) له من الله تعالى (أن يكون) سليمان (قد أُعطِيَ) الخصلةَ (الثالثة) أي: الأخيرة؛ وهي غفران ذنوبِ مَنْ صلى في مسجد بيت المقدس، ومعنى الرجاءِ له: أن يَدْعُوَ له قبولها.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في كتاب المساجد، باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه، وروى أبو داوود بعضه أيضًا من حديث ابن عمرو أيضًا، ورواه الإمام أحمد في " مسنده" من حديث ابن عمر أيضًا.
فدرجة الحديث: أنه صحيح وإن كان سنده ضعيفًا؛ لأن له شاهدًا، فالحديث ضعيف السند، صحيح المتن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث ميمونة بحديث أبي هريرة رضي الله عنهما، فقال:
(١٥٢) -١٣٨٢ - (٣) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى) بن عبد الأعلى الساميُّ البصريُّ، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (١٨٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن معمر) بن راشد الأزدي البصري، ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (١٥٤ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.