عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" .
(١٤) - ١٤١٩ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ،
===
(عن عمارة بن غزية) -بفتح المعجمة وكسر الزاي بعدها ياء مشددة - ابن الحارث بن عمرو الأنصاري المازني المدني، وثقه أحمد وأبو زرعة، وقال في "التقريب": لا بأس به، من السادسة، مات سنة أربعين ومئة (١٤٠ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن يحيى بن عمارة) بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني، ثقةٌ، من الثالثة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك الأنصاري رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأنَّ رجاله ثقات.
(قال) أبو سعيد: (قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لقنوا موتاكم: لا إله إلَّا الله" ) قد تقدم شرح هذا الحديث آنفًا، فلا عود ولا إعادة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الجنائز، باب تلقين الموتي، وأبو داوود في كتاب الجنائز، باب في التلقين، والنسائي في كتاب الجنائز.
فدرجته: أنه صحيح، لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي هريرة بحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهم، فقال:
(١٤) - ١٤١٩ - (٣) (حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر) العقدي