فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 12442

(٢١) - ١٤٢٦ - (٣) حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ كَرْدَمٍ،

===

وفي "التحفة": قيل: هو عبارة عن شدة الموت، وقيل: هو علامة الخير عند الموت.

قال ابن الملك: يعني: يشتد الموت على المؤمن بحيث يعرق جبينه من الشدة؛ لتمحيص ذنوبه، أو لتزيد درجته، وقال التوربشتي: فيه وجهان؛ أحدهما: ما يكابده من شدة السياق التي يعرق دونها الجبين، والثاني: أنه كناية عن كد المؤمن في طلب الحلال وتضييقه على نفسه بالصوم والصلاة حتى يلقى الله تعالى، والأول أظهر، كذا في "المرقاة" . انتهى منه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديد: الترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء إن المؤمن يموت بعرق الجبين، رقم (٩٨٧) ، قال أبو عيسى: هذا الحديث حديث حسن، وأخرجه أحمد في "المسند" ، والحاكم في "المستدرك" ، وقال: هذا حديث على شرط الشيخين لَمْ يخرجاه.

قلت: الحديث صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة بحديث أبي موسى رضي الله عنه، فقال:

(٢١) - ١٤٢٦ - (٣) (حدثنا روح بن الفرج) البزاز أبو الحسن البغدادي، صدوق، من الحادية عشرة. يروي عنه: (ق) .

(حدثنا نصر بن حماد) بن عجلان البجلي أبو الحارث الورَّاق البصري، ضعيف، أفرط الأزدي فزعم أنه يضع، من صغار التاسعة. يروي عنه: (ق) .

(حدثنا موسى بن كردم) كوفي، مجهول، من السابعة. يروي عنه: (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت